المرزباني الخراساني

37

معجم الشعراء

أتحلق القرون أم تميس ؟ * لا ، بل تميس ، إنّها عروس « 1 » وكان عمرو أبرص ، وفيه يقول جرير « 2 » : [ من الكامل ] هل تعرفون على ثنيّة أقرن * أنس الفوارس يوم شلّ الأسلع « 3 » الأسلع : هو عمرو بن عمرو ، وأنس الفوارس هو أنس بن زياد العبسيّ ، وهو قاتل عمرو بن عمرو . [ 25 ] أشعر ، الرّقبان الأسديّ . اسمه : عمرو بن حارثة بن ناشب بن سلامة بن الحارث بن سعد بن مالك بن ثعلبة « 4 » بن داودن بن أسد . وقيل : هو من بني سواءة « 5 » بن الحارث بن سعد بن مالك بن ثعلبة . قتل عمرو بن هند أخاه ، فسرق ابنين له ، فذبحهما ، وقال « 6 » : [ من الكامل ] إنّا كذلك كان عادتنا * لم نغض من ملك على وتر ونزل برضوان الأسديّ ، فلم يقره ، فقال أشعر الرّقبان « 7 » : [ من المتقارب ] تجانف رضوان عن ضيفه * ألم تأت رضوان منّي النّذر ؟ وقد علم المعشر الطارقون * بأنّك للضّيف جوع وقر « 8 » وأنت مليخ كلحم الحوار * فلا أنت حلو ، ولا أنت مر « 9 » إذا ما انتدى القوم لم تأتهم * كأنّك قد ولدتك الحمر يقول : إذا جلس القوم في ناديهم لم تأتهم لئلا تسأل حاجة . ولكنّ رضوان من لؤمه * بخيل ، على كلّ خير وشر

--> ( 1 ) القرون : الذوائب . وتميس : تتمايل . ( 2 ) البيت من قصيدة في ( ديوان جرير ص 918 ) . ( 3 ) الأسلع : الأبرص . وهو عمرو بن عمرو بن عدس بن زيد . وأنس الفوارس : هو أنس بن زياد العبسيّ . وفي ( معجم البلدان : أقرن ) بضمّ الراء . ( 4 ) في ف « سلامة بن سعد بن مالك بن مالك بن سعد بن ثعلبة » . ( 5 ) في ك « سوادة » . تصحيف . ( 6 ) البيت في ( من اسمه عمرو من الشعراء ، وديوان بني أسد ص 129 ) . ( 7 ) الأبيات من ثمانية في ( ديوان بني أسد 2 / 129 - 132 ) . وسترد الأبيات في ترجمة عمرو بن ثعلبة ( 59 ) منسوبة إليه في رواية ثعلب . ( 8 ) الطارقون : الآتون ليلا . والقرّ : البرد . ( 9 ) المليخ : ما لا طعم له . والفاسد من الطعام وغيره . والحوار : ولد الناقة إلى أن يفصل عن أمّه .